الخميس، 21 مايو 2015

الشاعر محمد بن سعيد المقيمي

" فجر "


للحزن مابين ضحكاتي.. قبر 
والدمع عيّت عيوني تقطعه 

كلمٓا صديت بخفي لي ظهر 
تنكشف أسرار قلبي بأجمعه 

كان دمّي في وريدي ما يمر 
إلا وشعور المحبة يتبعه 

وكنت أميّز لك شعاعك لو عٓبر 
لو تكون نجوم غيرك لامعه 

وكان شعري لك ورود، ولك درر 
لين صارت لك حروفي معمعه 

والكلام اللي تحبه م الصغر 
ما بقى قلبك يحب ويسمعه 
..
اه يا مقسى غرورك يا فجر 
واه من حلمٍ طباعك ضيّعة 

صد وجفاك المحبة والكبر 
وضيق صدرٍ ما قدرت توسّعه

رحت عني وفي خيالك انت حر 
ما دريت أن الذياب مجوّعه 

وجيتني وأعضاء جسمك تحتضر 
والجروح بكل شبر موزّعه 

وجيت أسامح وأكتشف لك أي عذر 
علّني اْرضي ضميري وأقنعه 

ما دريت أن الجوارح تنتظر 
نعش حبك في السراب تشّيعه 

لكن الانسان ياخذ لهْ عبر 
من جروح أحيان تأْتي موجعه 

خصّها لو جات في حد الظهر 
ومن قريبٍ سهمك اللي هو معه 

2010

_________


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق